fbpx
Contact us 24/7 in all confidentiality at +41 58 360 5501

معاناة الأسر هي الأخرى

عادة ما تكون العلاقات الأسرية مضطربة وغالبًا ما تحددها متطلبات الإدمان. ويمكن أن يصبح الإدمان العنصر الديناميكي في العلاقات الأسرية. تكشف طبيعة الإدمان السيئة بالطريقة لا تؤثر بها في الفرد فحسب، وإنما أيضًا في العائلات كأفراد وكوحدة واحدة.

يعاني أفراد الأسرة من مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية الناجمة عن علاقتهم بالإدمان. ولذلك نقول أنه ليس بالضرورة أن يدمن المرء مادة أو سلوك كي يعاني من الإدمان.

غالبًا ما يتم التعامل مع الأسر باعتبارها ذات أهمية هامشية. لكن هذا الأمر لا يحدث في كلينيك لي ألبس. تحتاج الأسر إلى المساعدة والدعم فيما يتعلق بحقوقهم وكذلك فيما يتعلق بحقوق أحبتهم الخاضعين للعلاج، وهذا هو السبب في أن لدينا معالجين أُسريين ضمن طاقمنا.

قد يختار أفراد الأسرة الانضمام إلى برنامج الإقامة الموجز لدينا أو الحضور في العيادات الخارجية.

لمعرفة المزيد

العائلات

لقد وضعنا وصفًا للإدمان بأنه علاقة تشغل كل اهتمامات الفرد تنشأ مع مادة أو سلوك ناجمة عن رغبة واعية أو غير واعية للشعور بشيء مختلف يصبح مستدامًا بصورة ذاتية على الرغم من مجموعة من العواقب الضارة.

من الواضح أنك لست بحاجة لأن تكون مدمنًا لمادة أو سلوك لكي تعاني من الإدمان.

باعتبارك تمثل الأسرة أو أحد أفرادها، يمكنك أن تجد نفسك في علاقة مستهلكة بالمثل. ويعتمد هذا أيضًا على الرغبة في تجربة شيء مختلف. وفي هذه الحالة، يجب تحقيق ذلك عن طريق حث الشخص المدمن على التغيير بطريقةٍ أو بأخرى؛ لتجنب ممارسة السلوك الإدماني ومن ثم عدم الإصابة بجميع الأضرار الناجمة عنه.

يمكن للأسر العيش على ما يسمى “الهوبيوم”؛ الاعتقاد بأنهم يستطيعون العثور على هذا الشيء الذي سيُحدث التغيير في الأشياء الأخرى.

كما هو الحال مع الإدمان على مادة أو سلوك، يمكن أن يبدأ الشخص المدمن في الحد من الانهماك المفرط والكامل بسبب ما يُصيبه من أضرار. هذا صراع. إنه التحويل الأسري لمحاولة السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه.

تشعر الأسر بالعجز، لكن بدلاً من مواجهة ذلك وما يعنيه، غالبًا ما يتم تكثيف الصراع. وقد يكون ذلك من منطلق الشعور باليأس – ويمكن فهم ذلك بطرق عديدة بالنظر إلى طبيعة الإدمان وعدد الوفيات المحتمل الناجم عنه.

تعاني الأسر وأفراد الأسر من الإجهاد المزمن بتأثير ملحوظ على صحتهم النفسية والبدنية.

حيث إنهم قد يعانون من القلق والاكتئاب والتقلبات في العواطف وتدني احترام الذات. وقد يعانون من فقدان القدرة العقلية وتشتت الذهن والتورط في الصراع. وقد تظهر عليهم بعض الأعراض الجسدية مثل الأوجاع والآلام والتوتر العصبي وفقدان الطاقة والاضطراب في المعدة والإصابات وقد يضعف جهاز المناعة.

تجد الأسر وأفراد الأسر طرقًا للتكيف إما كأفراد أو كنظام. وفي كثير من الأحيان، ينجم عن طرق التكيف نتائج عكسية. ويصبح الإدمان العنصر الديناميكي الذي يعيد تعيين وتحديد قواعد السلوك داخل الأسرة.

قد يشمل “التكيف” نكران الذات والتستر وحتى التواطؤ. ويمكن أن تشعر الأسر بالعار مثل الشخص المدمن خاصةً بالنظر إلى الاعتقاد بأنه لا يزال هناك وصمة العار متعلقة بالإدمان في أذهان الناس. وقد يشمل ذلك أيضًا قلب الحقائق للتكيف مع متطلبات الإدمان بالإضافة إلى عدم الاهتمام مطلقًا بالاحتياجات الخاصة للأسرة، منفردة ومجتمعة.

في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic les Alpes)، ندرك احتياجات الأسر وأفراد الأسر. حيث إنها ستلعب دورًا مهمًا في علاج أفراد الأسر، ووفقًا لاتفاق المريض، سيتم دعوته للمشاركة في عملية العلاج. وسيشمل ذلك المؤتمرات الأسرية حيث يُتاح لأفراد الأسرة فرصة استكشاف وفهم كيفية ظهور الإدمان وانتشاره وكيف يمكن أن يساعدوا بعضهم البعض والنظام الأسري ككل على التعافي.

ندرك أيضًا الحاجة إلى تقديم المساعدة للأسر وأفراد الأسر بشكل خاص بدلاً من الاكتفاء بالعلاقة مع المريض المصاب بالإدمان. وعادةً ما يتم التركيز على أحد أفراد الأسرة المصاب بالإدمان وغالبًا ما يتم إهمال احتياجات الآخرين بطريقةٍ هدامة. لذا فإنهم يعانون نتيجة لذلك. ونساعدهم على الاستشفاء والتعافي من الإدمان، واستعادة صحتهم ورفاهيتهم في هذه العملية.

يوجد لدى مركز كلينيك لي ألبس (Clinic les Alpes) معالج أسري متاح لأفراد الأسرة ويوفر المركز برنامجًا مصمما خصيصا يستمر لمدة ستة أو عشرة أيام لأفراد الأسرة، بما في ذلك خيار الإقامة.

ومن المثير للاهتمام أنه عندما يبدأ أفراد الأسرة في صرف انتباههم إلى الاعتناء بأنفسهم، فإن الشخص المدمن غالبًا ما يستفيد. وقد يجدون المساحة التي يحتاجون إليها لتحمل مسؤولية تعافيهم.