Menu
Menu

علاج الإدمان الجنسي في سويسرا

تمد عيادة Les Alpes العون للأشخاص الذين يقعون في قبضة إدمان الجنس أو يتصارعون مع السلوكيات الإشكالية المتعلقة بالعلاقات الحميمة، يمكن أن يكون لإدمان الجنس تأثير مضر ينافس الأنواع الأخرى من الإدمان التي تعتبر أكثر "خطورة"، مثل إدمان الكحول أو القمار، يعد الدعم المهني المبكر أمرًا بالغ الأهمية للأفراد الذين يعانون من هذه المشكلة لتعزيز احتمالات التعافي المستدام على المدى الطويل. إن Clinic Les Alpes، وهو مركز إعادة تأهيل سويسري فاخر ومتميز في علاج الإدمان الجنسي، ومستعد لإرشادك أنت وأحبائك نحو التغلب على إدمان الجنس والحب بالاحتراف، مع توفير الخصوصية والعلاجات ذات المستوى العالمي.

لماذا تختار مركز إعادة التأهيل الفاخر Clinic Les Alpes لعلاج الإدمان الجنسي؟

يتضمن التعافي من الإدمان كسر عاداتنا والروتين الذي اعتدنا عليه من أجل بناء عادات جديدة تعزز الصحة، وتعد أضمن طريقة للعودة إلى الحياة الطبيعية عندما يتعلق الأمر بإدمان الجنس هي التطرق في العلاج الداخلي للمرضى، حيث يمكنك هذا من بدء رحلة علاج الادمان الجنسي في بيئة مستقرة ودافئة وآمنة مع التخلص من عاداتك اليومية من أجل خلق عادات جديدة، تقع عيادة Les Alpes في الجبال السويسرية فوق بحيرة جنيف، وتقدم أفضل علاج لإدمان الجنس، مع فريق متعدد التخصصات من الموظفين الذين يتعاملون مع جميع أنواع الإدمان بتعاطف واحترام، استمتع بسرية تامة بتجربة أفضل ما تقدمه سويسرا مع إمكانية الوصول إلى وسائل الراحة الفاخرة والمناظر الطبيعية الخلابة. ابتعد عن كل شيء من أجل استعادة صحتك وعقلك وحياتك.

ما هو الإدمان الجنسي؟

الإدمان الجنسي هو حالة معقدة وصعبة تتميز بالانخراط القهري في السلوكيات الجنسية أو الرومانسية، غالبًا ما يجد الأفراد الذين يعانون من هذا النوع من الإدمان أنفسهم غير قادرين على التحكم في دوافعهم، مما يؤدي إلى الانشغال بالجنس أو التخيلات الرومانسية أو السعي وراء العلاقات، من المهم أن نعترف بأن معظم أدلة التشخيص الدولية، مثل DSM-V أو ICD-10، لا تحتوي حاليًا على معايير "للإدمان الجنسي"، ومع ذلك، هذا لا يعني أن هذا الإدمان غير حقيقي أو أقل خطورة من أنواع الإدمان السلوكي الأخرى المعترف بها، ويمكن أيضًا تقسيمه إلى "إدمان الجنس" أو "إدمان الحب"، في حين أن الاثنين يتلازمان معاً، إلا أنهما لا يمتلكان نفس الأعراض، فعادة ما ينطوي إدمان الجنس على التركيز المفرط على الجنس، أو الإكراه على الانخراط في سلوكيات جنسية محددة، ويشار إليه أيضًا باسم "اضطراب فرط الجنس"، ويمكن أن يشمل هذا الإدمان تخيلات جنسية مكثفة، ودوافع جنسية محفوفة بالمخاطر لا تقاوم، والاختلاط الشديد، وصعوبة في إنشاء علاقات صحية ومستقرة والحفاظ عليها، أما إدمان الحب، الذي يعتبر أيضًا بالعامية مشابهًا للاعتماد المتبادل، يدور حول الرغبة الشديدة في الاهتمام والمودة والعلاقة الحميمة، يخلق هذا الإدمان تبعية غير صحية داخل العلاقات، حيث يقع مدمن الحب في الحب بسرعة كبيرة ولكن مع مرور الوقت يعاني في العلاقة حيث لا يستطيع شريكه تقديم الطمأنينة والاهتمام المستمر الذي يحتاجه المدمن باستمرار.

أعراض الإدمان الجنسي وإدمان الحب: ما هي علامات الإدمان الجنسي وإدمان الحب؟

في غياب معايير التشخيص الرسمية، يستخدم العديد من المتخصصين الأعراض الشائعة لتحديد أنماط السلوك والعلاقات التي قد تشير إلى الإدمان الجنسي وإدمان الحب. وقد يشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:

  • هل تشارك بانتظام في علاقات جنسية لليلة واحدة، أو لديك عدد كبير من الشركاء الجنسيين؟
  • هل تنفق قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة والمال في الانخراط في أنشطة جنسية، مثل إرسال محتوى جنسي أو استئجار عاهرات أو نوادي التعري أو العلاقات خارج نطاق الزواج؟
  • هل تستخدم الجنس أو العادة السرية للتغلب على مشاعر القلق أو الاكتئاب أو التوتر أو الملل؟
  • هل انخرطت في ممارسات جنسية قهرية كنت تعلم أنها قد تعرضك للخطر، مثل ممارسة الجنس دون وقاية، أو ممارسة الجنس مع مجهول، أو ممارسة الجنس في الأماكن العامة، أو الاستمناء، أو الاستثارة؟
  • هل تشعر بالحاجة إلى الانخراط في أشكال أكثر تطرفًا من السلوكيات الجنسية للحصول على نفس القدر من المتعة والرضا الذي اعتدت عليه؟
  • هل تهمل مجالات أخرى في حياتك بسبب الوقت والطاقة التي تستثمرها في التجارب/الأنشطة الجنسية؟
  • هل حاولت التوقف أو التقليل من ممارسة الجنس و/أو العادة السرية ولكنك وجدت نفسك غير قادر على القيام بذلك؟
  • هل تشعر أنك غالباً ما تقع في الحب بسرعة وبشكل مكثف مع الآخرين؟
  • عندما تقع في الحب، هل ينتهي الأمر بأوهامك إلى صرف انتباهك عن حياتك الحقيقية أو مهامك اليومية المهمة؟
  • هل شعرت يومًا أن حياتك ستنتهي إذا انتهت علاقتك، حتى إلى درجة تراودك أفكار انتحارية؟
  • هل كثيراً ما تتخلى أو تهمل العلاقات المهمة في حياتك عندما تدخل في علاقة رومانسية؟
  • هل فشلت في الحفاظ على ممارسة الهوايات أو العمل بسبب الوقت والطاقة التي تستثمرها في علاقتك العاطفية؟
  • هل تبقى في علاقات غير صحية أو تسبب لك الألم، لأنه ببساطة من الأفضل أن تكون مع أي شخص بدلاً من أن تكون بمفردك؟
  • هل تجد أنه من المستحيل أن تقول لا لشريكك، وغالبًا ما تهمل احتياجاتك أو رغباتك من أجل إرضائهم وتلبية احتياجاتهم؟

إذا أجبت بـ "نعم" لنفسك، أو لشخص تعرفه، لأي من النقاط المذكورة أعلاه، فقد يكون الوقت قد حان لطلب المساعدة والدعم من المتخصصين في الادمان الجنسي وعلاجه، يمكن أن يكون الحضور إلى مركز إعادة التأهيل طريقة رائعة لبدء رحلة التعافي علاج الإدمان الجنسي، ليس فقط من خلال معالجة سلوك إدمان الجنس الحب، ولكن أيضًا الأسباب الجذرية وراء خروج الجنس والحب عن نطاق السيطرة لكل شخص فريد.

ماذا يحدث في إعادة تأهيل إدمان الجنس والحب؟

التقييم

خلال أول 5 إلى 10 أيام، ستخضع لما يشار إليه عادة بفترة التقييم، وهذا يعني أنك ستلتقي بمقدمي رعاية مختلفين مثل الأطباء النفسيين وعلماء النفس من أجل استكمال التقييمات التي تساعد فريق الرعاية على تحديد احتياجاتك وأهدافك من العلاج، يتيح لك ذلك إنشاء خطة علاج مخصصة لك فريدة من نوعها وما تأمل في تحقيقه.

العلاج

يستمر العلاج عادة 28 يومًا، مما يتيح لك تجربة مجموعة واسعة من العلاجات الفردية، يتضمن ذلك علاجات التحدث التقليدية مثل العلاج النفسي التقليدي، والعلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، والعلاج السردي، وغيرها، ستتاح لك أيضًا فرصة المشاركة في العلاجات التكميلية مثل طب الأيورفيدا والتأمل والتدليك والوخز بالإبر والمزيد، يتم أيضًا استخدام علاجات بديلة إضافية مثل العلاج بالخيول والرقص والموسيقى والعلاج بالفن لضمان حصول المرضى على مجموعة كاملة من التجارب العلاجية، من المهم أن نتذكر أن العلاج الفردي لا يساعد في علاج الإدمان الجنسي فحسب، بل أثبتت الأبحاث باستمرار "قوة المجموعة" عندما يتعلق الأمر بالتجارب العلاجية الجماعية، لا يوفر لك ذلك الفرصة لبناء اتصالات جديدة مع الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مماثلة فحسب، بل يمكّن أيضًا أقرانك من السؤال على بعضهم البعض أثناء تعافيهم.

الرعاية ما بعد العلاج

قبل مغادرة المركز، ستعمل مع المعالج الخاص بك لإنشاء خطة للوقاية من الانتكاسات التي تسلط الضوء على محفزاتك واستراتيجيات المواجهة وجهات الاتصال في حالات الطوارئ، وهذا لا يدعمك في منع الانتكاسات فحسب، بل يشجع أيضًا الصحة العقلية الإيجابية والرفاهية، ستتم إحالتك أيضًا إلى المتخصصين المستمرين مثل المعالجين والمدربين من أجل السير معك في رحلة التعافي المستمرة.

هل يرتبط الإدمان الجنسي وإدمان الحب بمشكلات الصحة العقلية الأخرى؟

نعم، غالبًا ما يرتبط إدمان الجنس والحب بمشاكل الصحة العقلية الأخرى، قد يكون السبب هو أن مشكلة الصحة العقلية الموجودة مسبقًا جعلتك عرضة للإصابة بالإدمان الجنسي، كذلك قد يكون الانخراط في الجنس أو إدمان الحب قد أدى إلى تفاقم مشكلة الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق، بغض النظر عن أيهما تمت اللإصابة به أولاً، الواضح هو أن كل حالة من الحالتين تتسبب في تفاقم الأخرى، ومن المستحيل "علاج" أحدى الحالتين مع تجاهل الأخرى، تشمل بعض مشكلات الصحة العقلية الأكثر شيوعًا والتي تنشأ جنبًا إلى جنب مع الإدمان الجنسي وإدمان الحب، الاكتئاب والقلق وتدني احترام الذات والتحكم في الانفعالات والتجارب المؤلمة، ولكي يتم علاج الادمان الجنسي والحب بشكل حقيقي، يجب على المرء أيضًا معالجة الأسباب الكامنة وراء ظهور هذا الإدمان، ويتضمن ذلك عادةً نهجًا شاملاً يتضمن العلاج والاستشارة وتغيير نمط الحياة لتحقيق توازن أكثر صحة بين العمل والحياة وتحسين الرفاهية العامة.

الأسئلة الشائعة

كم من الوقت يستغرق إعادة التأهيل الإدمان الجنسي وعلاجه؟

غالبًا ما تتضمن إعادة التأهيل لأول مرة من الإدمان الجنسي الإقامة في المستشفى لمدة 28 يومًا، تُستخدم هذه الفترة الزمنية بشكل شائع إما لعلاج الإدمان الجنسي لأول مرة، أو لحالات الانتكاس بعد التعافي، من المهم أن نتذكر أن معظم الأشخاص الذين يتعافون من هذا الإدمان يعتبرون أن الحفاظ على علاقة صحية ومتوازنة مع الجنس ومع الأشخاص الآخرين هو هدفهم الأساسي في الحياة، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الإدمان الجنس المزمن وإدمان الحب، قد يكون العلاج الداخلي لفترة أطول ضروريًا لإعدادهم لتمام التعافي بعد الخروج.

أليس الإدمان الجنسي مجرد ذريعة لخيانة شريكك؟

يعد الإدمان الجنسي، مثل أنواع الإدمان الأخرى، حالة صحية عقلية خطيرة ويتطلب علاجًا متعمقًا من أجل معالجة الأسباب الكامنة والمحفزات وبناء استراتيجيات التكيف، وفي حين أن هذا لا يبرر بالتأكيد انعدام الثقة، إلا أنه يمكن أن يساهم في تفسير سبب قيام شخص ما بذلك، وهذا لا يعني بالضرورة أنهم لا يهتمون بعلاقتهم معك، ولكن يمكن أن يدل على أن لديهم حوافز شديدة للانخراط في سلوكيات جنسية وسلوكيات مبنية على الحب، إذا كنت على علاقة مع شخص يشعر أنه قد يكون مدمنًا للجنس أو الحب، فمن المهم جدًا أن تبحث عن علاج لشريكك ودعم نفسك، يمكن للعلاقات أن تنجو من الإدمان، من خلال إعادة بناء الثقة والتواصل ومن خلال تفاني الطرفين.

إذا كنت مدمنًا على الجنس أو الحب، فهل هذا يجعلني شخصًا سيئًا؟

لا، فالأشخاص الذين يمارسون الجنس يدمنونه ليسوا أشخاصًا سيئين أو منحرفين بطبيعتهم، ولا يوجد أي خطأ أخلاقي في هويتك إذا كنت تعاني من هذا الإدمان، ويجب تقديم جميع العلاجات بأقصى قدر من الرحمة والاحترام، ومن المهم أن تتذكر أنه لا يوجد عيب في طلب المساعدة، ويعد الإفصاح عن المشكلة والحصول على الدعم المهني هو أفضل خطوة يمكنك القيام بها نحو عيش حياة أكثر صحة.

هل يستطيع الإنسان التعافي من الإدمان الجنسي؟

بالتأكيد، الأشخاص الذين يرغبون حقًا في علاج الإدمان الجنسي وإدمان الحب يمكنهم الوصول إلى التعافي، على الرغم من عدم وجود "علاج سحري" لأي إدمان، لكن تشير الأبحاث باستمرار إلى أن الدخول في العلاج من المرجح أن يؤدي إلى تغييرات ناجحة في الحياة، تذكر أنك لم تصل أبدًا إلى حد "بعيد جدًا" أو ليس سيئًا بدرجة تمنعك من العلاج؛ ويمكن أن تساعد الوقاية المبكرة في الادمان الجنسي وعلاجه قبل أن تبدأ في السيطرة على حياتك.

crosschevron-down