fbpx
Contact us 24/7 in all confidentiality at +41 58 360 5501

الإرهاق

يتضمن مصطلح “الإرهاق” مقارنة بين شخص وآلة كهربائية “تحترق” دارتها الكهربائية عند تحميلها فوق طاقتها. في الواقع، يعد الإرهاق نوعًا من أنواع الانهيار العصبي كرد فعل لحالة عاطفية شديدة، على سبيل المثال بعد أن يكون مرهقًا في العمل أو تطغى عليه وجهة نظر اجتماعية أو علاقة أو عائلية. حيث تنخفض قدرات الشخص على التكيف كشمعة تستنفد آخر ما تبقى من مادتها الشمعية، ولا يكون لديها الطاقة لتكمل. يمكن، من الناحية البيولوجية، أن تتعرض الكيمياء العصبية وخاصة مستويات السيروتونين للاضطراب ولا يعمل الدماغ بكفاءة.

ويعد مصطلح “الإرهاق” حسبما هو شائع بين الناس كناية عن ما يطلق عليه عادة في الطب النفسي اسم “الاكتئاب الشديد” أو “الاكتئاب السريري”. قد يكون الاكتئاب أقل شدة، مجرد إنهاك، لا يحتاج الشخص فيه إلا لمزيد من الراحة أو قضاء عطلة للتعافي، لكن قد يكون أيضًا مسألة أكثر خطورة، يترتب عليها عواقب خطيرة وطويلة الأجل فيما يتعلق بصحة الشخص والتي يتعين معالجتها ومتابعتها عن كثب.

فيما يلي أعراض الإرهاق: حزن شديد أو أفكار سوداوية أو حتى أفكار انتحارية أو الشعور بالذنب أو العار أو انخفاض أو عدم توفر طاقة حيوية أو فقدان معنى الحياة أو تأثيرات على الرغبة الجنسية أو النشاط الجنسي أو اضطراب في النوم (الأرق أو الاستيقاظ في منتصف الليل أو الاستيقاظ في ساعة مبكرة جدًا من الصباح أو اضطراب الأكل مع فقدان الشهية وخسارة في الوزن أو زيادة الشهية ولا سيما على الحلويات والأطعمة الدهنية المشبعة وبالتالي زيادة الوزن. يمكن أن يحدث ألم الهجرة والذي قد يتطور إلى ما يسميه أخصائيو أمراض الروماتيزم “متلازمة الألم العضلي الليفي”. وقد يعاني المريض من التلذذية، وهي عدم وجود متعة عند ممارسة الشخص هواياته المفضلة أو وسائل التسلية أو القيام بأي شيء في واقع الأمر. ويمكن أن يحدث اضطراب في الذاكرة مع صعوبات في التركيز والسهو والنسيان المتكرر. وقد يعاني المريض من رعشة وتعرق بارد وقد يعاني في النهاية، في الحالات الشديدة، من هلوسة (معتقدات في الأوضاع تتعارض مع الواقع) وهذيان (تصورات في أي من الحواس الخمسة دون حافز حقيقي) في الحالات الشديدة من الاكتئاب أو الظواهر الذهنية الأخرى. لذا من الضروري زيارة الطبيب أو الطبيب النفساني الخاص بك لتحديد ما إن كنت تعاني من إرهاق بسيط أو شيء أكثر خطورة.

فقد يؤدي تعاطي المخدرات والأوضاع الأسرية والمهنية والأمراض النفسية المزمنة إلى الإرهاق. ولدينا في عيادة كلينيك لي ألبس، بنهجنا متعدد التخصصات تجاه العقل والجسم والروح، أخصائيين يمكنهم مساعدتك على جميع هذه المستويات للتخلص من الإرهاق والامتناع عن السلوكيات المتكررة التي أدت إلى هذه الحالة مهما كانت.