fbpx
Contact us 24/7 in all confidentiality at +41 58 360 5501

الوطني

يعمل فريقنا في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes) كفريق واحد على مستوى جميع الخدمات المقدمة.

يضم فريق العلاج كلاً من الممارسين الطبيين والعلاجيين الذين تم تعينيهم لما يتمتعون به من خبرات تجمع بين أكثر الصفات البشرية تعاطفًا ورأفةً.

بصرف النظر عن كوننا مطالبين بتعيين ذوي الخبرات والمهارات اللازمة لأدوارهم التي يقومون بها، فإننا نوظف أشخاصًا قادرين على العمل وفق القيم والمعايير التي يتبناها مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes) وتمثيلها.

يتحدث موظفونا عدة لغات كما يتحدثون الإنجليزية بكل طلاقة وأريحية.

ولقد راعينا عند تأسيسنا للمركز الإلمام بجميع الجوانب التي تجعل المنظمات ذات دورٍ فعال في مجال الرعاية الصحية.

لمعرفة المزيد

المنظمات الفعالة في مجال الرعاية الصحية

قد تفاجئ عندما تعلم أن العديد من مقدمي الخدمات لا يولون كثيرًا من الاهتمام لما يتطلب منهم لزيادة فرصهم في تحسن مدى فاعليتهم وهو ما يصب في نهاية المطاف في صالحك. ومن المؤسف أنهم يعتبرون مثل هذه الجوانب الهامة أمرًا تحصيل حاصل حيث أن جُل ما يهمهم هو إنجاز الأعمال.

لقد أُجريت العديد من الأبحاث حول ما يكمن وراء تقديم برنامج علاجي فعال من جانب مقدمي الخدمات، وما توصلنا إليه أنه يوجد العديد من الجوانب المشتركة بين معظم الدراسات التي أُجريت في هذا الصدد.

ولطالما ذكرنا أن أكثر الأشياء أهمية هي طيب العلاقة بين مقدم الخدمة (سواء كان المركز ككل أو أحد أفراد فريق العمل) ومتلقى الخدمة (المريض).

وتؤول جودة التجربة العلاجية إلى ما يجب على مقدمي الخدمة من إظهاره من احترام، وتفاهم، ودعم، فضلاً عن عملهم على بناء جسرًا للتواصل والثقة المتبادلة.

كما يلعب أداء المنظمة دورًا هامًا في هذا المجال. تملك المنظمة فرصة أفضل للتقديم مساعدة فعالة في حال كانت تملك مقاصد وأهداف واضحة، ومبررات واضحة في المقابل، وإذا كان الموظفين واضحين بشأن أدوارهم ويتم دعمهم على نحو جيد للقيام بها على أكمل وجه، وإذا كان هناك نقاط للتواصل المتبادل ويتم استخدامها بصور صحيحة، وإذا كانت تتقبل الأفكار الجديدة، وإذا كانت منظمة ومرتبة بكل دقة

هذا على وجه الخصوص ما يجب أن يتوفر لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الإدمان والذين من الممكن أن يعانوا حالة من الفوضى والتخبط والاضطراب.

Inês Santiago
المدير

إيناس سانتياغو شاركت في تطوير المركز منذ بداية إنشائه. حاصلة على درجة الماجستير في الاقتصاد، درست الإدارة الصحية في جامعة لوزان، وركزت جهودها في الدمج بين الإدارة الجيدة والقطاع الصحي. كما درست التأثير المتبادل بين المخدرات والإدمان في كلية الملك في لندن.

تتمتع إيناس بفهم واسع لمجال الإدمان حيث وضعت نهجًا شاملاً للمركز بأكمله.

Dr. Randolph Willis
المدير الطبي

ولد الدكتور راندولف ويلز في آن أربور ميشيغان في عام 1963 حيث درس لاحقًا الأدب السنة التمهيدية للطب والأدب الفرنسي في جامعة ميشيغان. في نفس الوقت الذي أنهى فيه دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، حصل على شهادة من جامعة مونبلييه في اللغة والثقافة الفرنسية ثم بدأ دراسته في الطب. ثم انتقل إلى سويسرا حيث حصل على شهادته في الطب عام 1993، وبعد إقامته بها، اعتمد كطبيب نفسي ومعالج نفسي من جامعة لوزان.

في الفترة من عام 2000 إلى عام 2005، كان الدكتور ويليس مسؤولاً عن وحدتي طب نفسي عام في العيادة الخارجية في كانتون فاليه في سويسرا وعضوًا في رابطة منع تعاطي المخدرات. وفي المجال ذاته، عين كمشرف على ممارسي الطب العام المعنيين بعلاج مدمني المخدرات، كما يعمل على وجه الخصوص في إدارة الوصفات الطبية المخصصة لبرامج الميثادون والتخلص من السموم. كما عمل أيضًا استشاريًا نفسيًا – ومشرفًا على مركزين لإساءة استخدام العقاقير “المخدرات ذات التأثير الشديد” وعلى مركزًا ثالثًا يستخدم نموذجًا معدلاً من البرنامج المكون من 12 خطوة لعلاج مدمني الكحول دون الكشف عن هويتهم، كما يختص البرنامج أيضًا بعلاج مدمني الماريجوانا ومدمني أدوية الوصفات الطبية. وفي الفترة من عام 2005 إلى عام 2007، عين طبيباً مساعداً في عيادة لاميتارى (Clinique la Métairie) في نيون، سويسرا، حيث مارس الطب النفسي العام للمرضى الناطقين باللغة الإنجليزية وقاد مجموعة من العلاجات النفسية مستخدمًا طريقة مينيسوتا وتقنيات التنويم المغناطيسي الذاتي في وحدة تعاطي المخدرات في العيادة.

لأكثر من عشر سنوات، عمل رئيسًا للجمعية الفرنسية السويسرية للعلاج بالاسترخاء التحليلي (APAR)، ويعمل حاليًا عضوًا في مجلس إدارة المعهد الفرنسي السويسري للتنويم المغناطيسي (IRHyS) بجانب عدة مسؤوليات أخرى مثل الإشراف والبحث في مجال العلاج بالتنويم المغناطيسي وتنظيم اللقاءات الطبية محليًا ودوليًا حول التنويم المغناطيسي الطبي.

قبل تولي وظيفة المدير الطبي في مركز (كلينيك لي ألبس)، عمل الدكتور ويلز في عيادة خاصة في مدينة مونترو على ساحل بحيرة جنيف الخلاب. في وحدة الأنثروبولوجيا والطب النفسي الاثني، قاد مجموعة مكونة من طبيبين نفسيين وممرضة نفسية / معالج متطوع. يتحدث الفريق خمس لغات هي: الإنجليزية، والروسية، والإسبانية، والإيطالية، وبالطبع، الفرنسية، يتحدثونها خلال تعاملاتهم النفسية والاجتماعية والثقافية اللغوية مع مرضاهم والمجتمع المحلي.

عادةً ما يصاحب تعاطي المخدرات أمراض مسبقة أو أمراض نفسية لهؤلاء المرضى المقلعين عن الإدمان وهذا ما جعل د.ويلز يعمل جاهدًا على وضع هذا النهج على نحو أكثر تخصصًا. إلى جانب هذا العمل المكتبي، استعين به لدى عيادة خاصة في منطقة مونترو لاستشارته حول المرضى الذين يتحدثون الإنجليزية ويعانون من تعاطي المخدرات.

ويأتي دور د.ويلز كمدير طبي في مركز (كلينيك لي ألبس) بمثابة ثمرة لمثيرته المهنية وتطلعاته الشخصية.3697 مساعدة الناس وأسرهم في التخلص من الإدمان هي الغاية التي يشدو إليها أملاً في مسعاه الذي يسعى به إلى الكمال في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes).

Dr. Francois Helleisen
ممارس عام

د.فرانسوا هيليسين متخصص في الطب العام والتكاملي. حصل على شهاداته من كليات الطب في باريس، مونبلييه ونانسي في فرنسا.

ويعمل أيضًا كممارس في أحد المستشفيات، ومتخصص معتمد في علم التغذية الطبية، كما أنه عضو في العديد من الجمعيات العلمية مثل: الجمعية الأمريكية لطب الإدمان، الجمعية الفرنسية للطب التجميلي ومكافحة الشيخوخة، الجمعية السويسرية للتغذية الدقيقة.

تم ترشيحه في عام 2019 لجائزة “أفضل 100 قائد في مجال الرعاية الصحية الذكية” المقدمة من المنتدى الدولي للتقدم في مجال الرعاية الصحية في لاس فيجاس.

وبعد سنوات من الخبرة بلغت 25 عامًا في العيادات الخاصة والمستشفيات ومجال الممارسات في فرنسا وسويسرا، تخصص في مجال التغذية والتغذية الدقيقة. يصاحب الإدمان على مادة ما (الكحول، التبغ، الحشيش، المواد الأفيونية، البنزوديازيبينات،أو الكوكايين) عدم توازن غذائي، والسمية العصبية والمضاعفات المسببة للسرطان. حيث توجد روابط بين الأمراض النفسية، واضطرابات الأكل من ناحية، والإجهاد التأكسدي، ونقص الفيتامينات، والمعادن، والعناصر النزرة، وتغيير الميكروبيوم المعوي من ناحية أخرى.

يقدم د. فرانسوا هيليسين فحصًا كيميائي- بيولوجي ووراثي دقيق بالإضافة إلى الدعم الطبي والغذائي المخصص والمتكيف.

Alejandra Pilloud
مستشارة

أليخاندرا بيلود حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس الإكلينيكي، ودرجة الماجستير في العلاج الزوجي والأسري من جامعة أنطاكية في سياتل، ودبلوم في علاج الإدمان من مؤسسة مكسيكية (Manon Vachez Servicios de Formación)، ;كما أنها رائدة وطنية في مجال علاج الإدمان ونموذج مينيسوتا.

تتمتع بخبرة في العمل في بأساليب العلاج المختلفة خلال مرحلة التعافي، مثل المرضى الداخليين، والخارجيين، والدعم المنزلي والرعاية المستمرة. تعزز خبرتها الشخصية بالجوانب العلاجية برحلتها في هذا المجال.

Nadia Papayani
اخصائي علم النفس السريري / معالج نفسي

حصلت نادية باباياني على درجة الدكتوراه في علم النفس السريري في عام 2004 وتم تدربت على أساليب متعددة للعلاج النفسي منها: العلاج النفسي الديناميكي، العلاج المعرفي السلوكي، أنظمة الأسرة، تحليل جانجيان، التجربة الجسدية، العلاج النفسي الجسدي التكاملي، وكذلك التنفس العلاجي. عملت في العديد من مؤسسات الصحة العقلية في الولايات المتحدة وسويسرا؛ وعلى الرغم من ذلك إلا أنها على مدى العقد الماضي كرست نفسها للعمل كممارسة خاصة في وحدة الطب النفسي في مونترو. تتحدث نادية ثلاث لغات: الإنجليزية والروسية والفرنسية كما تم استعين بها لدة عيادات خاصة في منطقة مونترو لاستشارتها حول المرضى الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الأمراض النفسية، بما في ذلك تعاطي المخدرات والأدوية المختلفة.

لقد جابت نادية جميع أنحاء العالم، واستكشفت الثقافات المختلفة واستقصت العديد من النُهج المتعلقة بالصحة وطرق الشفاء على مستويات متعددة (جسدية ونفسية وروحية). لقد أدمجت مجموعة من الأدوات التي تتيح الوصول إلى العقل الباطن والنهوض بمستويات الإدراك الواعي. كما طورت نهجًا علاجيًا شاملاً وفرديًا يتيح للأشخاص التعرف على الأنماط التي تناسب حالاتهم وإيجاد الأدوات العملية المناسبة لدعم الشفاء والتعافي الذاتي.

Dominique André
مستشارة

حصلت دومينيك أندريه على ماجستير العلوم في علم النفس السريري وعلم الأمراض النفسية من جامعة لوزان. على الرغم من أن تجربتها المهنية الأولى قد كانت في المجال القانوني، حيث عملت في مجال التجارة الدولية والقانون البحري، إلا أن المهنة الأساسية بالنسبة لها هي مساعدة الآخرين في أقرب وقت وهو ما تعمل عليه حاليًا. بعد قضاء أكثر من 10 سنوات في مجال الرعاية السريرية الرعوية، قررت دومينيك إضفاء الطابع الاحترافي على مهارات العناية الشخصية من خلال المشاركة في دراسات علم النفس التي انتهت بتخرجها وحصولها على درجة الماجستير. لقد اكسبتها خبرتها الشخصية في مجالي الإدمان والتعافي حسًا وفهمًا مميزًا لما يتعرض إليه المرضى وذويهم من ضغوطات، مما يجعلها شخصية خيرة واجتماعية يمكن الاعتماد عليها.

Sarah Salzmann
معالجة بالفن

تؤمن سارة سالزمان بقوة الإبداع في إطلاق إمكانات كل شخص لاستعادة عافيته الذاتية أو الشعور بتحقيق الذات. يعتمد منهجها في الأساليب المختلطة على دراسات مستفيضة في علم النفس، حيث أنها حاصلة على ماجستير في علم النفس التنظيمي، وعلى ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية وشهادة من سويسرا في العلاج بالفن. كما أنها تعمل كمدرب حياة ومعتمدة من الاتحاد العالمي للمدربين (ICF)

من خلال ممارستها والعملية الإبداعية للشخص، تساعد المرضى على مواجهة والتخلص من مخاوفهم، وتحديد نقاط قوتهم الداخلية، والتعافي من الإرهاق والإدمان والمشاكل النفسية، وبلورة توازنهم الداخلي والكشف عن العواطف ليتمكن الشخص من المشاركة في تحسنهم على نحو أفضل. وتحب أن تستشهد بالقول القائل “الأشياء لا تتغير من تلقاء نفسها بل نحن من نغيرها”.

العلاج بالفن هو أسلوب رائع وقوي لمساعدة الناس للوصول إلى ما هو أبعد من مجرد فهم عقلي لحالتهم الحالية. حيث تصبح الكلمات بلا معنى والإبداع هو سيد الموقف.

ولا يعني الإبداع بالضرورة كونك فنانًا. فالإبداع هو الفطرة التي فطرنا عليها جميعًا. وهو سر الحياة! ولذا ما علينا سوى فتح ذراعينا له.

Alessia Reveney
مستشارة / منسقة الأذونات

تخرجت اليسيا ريفيني بدرجة الماجستير في علم النفس التطبيقي والاجتماعي من جامعة جينيف. أكملت تدريبًا داخليًا في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر، حيث طورت مادة لتغيير السلوك لمختلف المواضيع مثل تعاطي الكحول والتبغ. ومن ثم عملت كباحث مساعد في دراسة حول مدى تأثير العلاج الأسري على إدمان الألعاب الإلكترونية. وما توصلت إليه من مكانة مشرفة يحثها دائمًا على استمرارها في مشوار تعلمها في مجال الإدمان. شملت الوظائف التي تولتها بجانب دراساتها مهام إدارية تطلب مهارات ترحيب عالية، مما جعل منها موظفة استقبال تعمل في مختلف التخصصات ومنسق القبول.

تُعرف مهارتها في الاستماع والتفاعل مع الغير بأنها هي الكفاءات الرئيسية التي تؤهلها للعمل في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes).

Yasmine Echaud
الأذونات

تخرجت ياسمين ايشود بدرجة البكالوريوس في ادارة الضيافة الدولية من جامعة (Ecole Hôtelière de Lausanne) الشهيرة. وبكونها ناشطة عالميًا وخيريًا، فقد عملت في الوظائف الإدارية في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم حتى التحقت بمركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes). وفي جميع مراحل عملية القبول ستكون بصحبتك بما تتمتع به من شخصية عاطفية وإيجابية.

Alexandre Tavassoli
مدير الضيافة

التحق أليكسندر تافاسولي بمركز كلينك لي ألبيس كمدير للضيافة في عام 2017.

تخرج من مدرسة Ecole Hôtelière de Lausanne المشهورة عالمياً وأكمل مسيرته التعليمة بالحصول على ماجستير في الإدارة الصحية.

يكمن جل هدفه في إدخال أحدث وسائل الضيافة التي تتمتع بها أرقى الفنادق في المجال الطبي بما يتناسب مع معايير أمن المرضى وصحتهم.

قادته مسيرته المهنية إلى العمل في العديد من الفنادق الفاخرة وكذلك لإدارة عيادة خاصة في مجال علاج إدمان المخدر والإدمان السلوكي من بين آخرين حتى التحق بمركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes).

ويحرص دائما في تعاملاته اليومية على أن يتحلى بطبيعتيه المهتمة تجاه جميع زملائه وبالأخص تجاه المرضى.

Kelly Bordenga, Cindy Arpin, Emiliw Vuattoux, Evelyne Burnier
فريق المنتجع الصحي

كيلي بوردينغا، سيندي أربين، إميليو فاتوكس، إيفلين بورنييه فريق من المختصين المخلصين والمتفانين للعمل على راحتك أثناء جميع مراحل تعافيك. يضفي التدليك العلاجي إحساسًا بالانتعاش والشعور بالحياة ويساعد على زيادة الثقة بالنفس.

Yves Guillas, Jeremie Cordier
المطبخ

إيف جيلياس، جيريمي كوردييه
إيف جيلياس، جيريمي كوردييه يتميز فريق المطبخ لدينا بشغفه بالطبيعة الجبلية وحرصه على الصحة الجيدة. وجباتهم مستوحاة من الطبيعة المحيطة وكل طبق يتم إعداده وفقًا للغذاء الصحي والمتوازن. التحدي اليومي بالنسبة لهم هو تقديم طعام صحي ومغذي لك.

Service
الخدمة

مالينا روتارو، ماري كواسني يتميزون بتطلعهم الدائم لتقديم خدمة عالية المستوى وبما يتمتعون به من فنون الضيافة الفاخرة، حيث يعمل فريقنا على تقديم خدمة بجودة شخصية لك في جميع الأوقات. يعمل فريقنا بكل حرفية وهمة لتقديم معايير عالية تفوق توقعاتك أثناء إعداد وجباتك وتقديمها بكل ترحيب وفي جو ملئ بالراحة.

Ana Azevedo, Cathy Dias, Luis Da Costa
فريق خدمة الغرف

آنا أزيفيدو، كاثي دياس، لويس دا كوستا وبعين تهتم بكل التفاصيل، يعمل هذا الفريق بكل حرفية وتفاني لضمان نظافة كل شيء وفقًا لأعلى المعايير، كما أنهم يعملون بكل انسيابية أثناء فترة إقامتك معنا. إن هدفنا اليومي هو جعلك تشعر بالراحة كأنك في منزلك.