Contact us 24/7 in all confidentiality at 0041.58.360.5501 WhatsApp 0041.76.483.1558

الوطني

يعمل فريقنا في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes) كفريق واحد على مستوى جميع الخدمات المقدمة.

يضم فريق العلاج كلاً من الممارسين الطبيين والعلاجيين الذين تم تعينيهم لما يتمتعون به من خبرات تجمع بين أكثر الصفات البشرية تعاطفًا ورأفةً.

بصرف النظر عن كوننا مطالبين بتعيين ذوي الخبرات والمهارات اللازمة لأدوارهم التي يقومون بها، فإننا نوظف أشخاصًا قادرين على العمل وفق القيم والمعايير التي يتبناها مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes) وتمثيلها.

يتحدث موظفونا عدة لغات كما يتحدثون الإنجليزية بكل طلاقة وأريحية.

ولقد راعينا عند تأسيسنا للمركز الإلمام بجميع الجوانب التي تجعل المنظمات ذات دورٍ فعال في مجال الرعاية الصحية.

لمعرفة المزيد

المنظمات الفعالة في مجال الرعاية الصحية

قد تفاجئ عندما تعلم أن العديد من مقدمي الخدمات لا يولون كثيرًا من الاهتمام لما يتطلب منهم لزيادة فرصهم في تحسن مدى فاعليتهم وهو ما يصب في نهاية المطاف في صالحك. ومن المؤسف أنهم يعتبرون مثل هذه الجوانب الهامة أمرًا تحصيل حاصل حيث أن جُل ما يهمهم هو إنجاز الأعمال.

لقد أُجريت العديد من الأبحاث حول ما يكمن وراء تقديم برنامج علاجي فعال من جانب مقدمي الخدمات، وما توصلنا إليه أنه يوجد العديد من الجوانب المشتركة بين معظم الدراسات التي أُجريت في هذا الصدد.

ولطالما ذكرنا أن أكثر الأشياء أهمية هي طيب العلاقة بين مقدم الخدمة (سواء كان المركز ككل أو أحد أفراد فريق العمل) ومتلقى الخدمة (المريض).

وتؤول جودة التجربة العلاجية إلى ما يجب على مقدمي الخدمة من إظهاره من احترام، وتفاهم، ودعم، فضلاً عن عملهم على بناء جسرًا للتواصل والثقة المتبادلة.

كما يلعب أداء المنظمة دورًا هامًا في هذا المجال. تملك المنظمة فرصة أفضل للتقديم مساعدة فعالة في حال كانت تملك مقاصد وأهداف واضحة، ومبررات واضحة في المقابل، وإذا كان الموظفين واضحين بشأن أدوارهم ويتم دعمهم على نحو جيد للقيام بها على أكمل وجه، وإذا كان هناك نقاط للتواصل المتبادل ويتم استخدامها بصور صحيحة، وإذا كانت تتقبل الأفكار الجديدة، وإذا كانت منظمة ومرتبة بكل دقة

هذا على وجه الخصوص ما يجب أن يتوفر لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الإدمان والذين من الممكن أن يعانوا حالة من الفوضى والتخبط والاضطراب.

Inês Santiago
المدير

إيناس سانتياغو شاركت في تطوير المركز منذ بداية إنشائه. حاصلة على درجة الماجستير في الاقتصاد، درست الإدارة الصحية في جامعة لوزان، وركزت جهودها في الدمج بين الإدارة الجيدة والقطاع الصحي. كما درست التأثير المتبادل بين المخدرات والإدمان في كلية الملك في لندن.

تتمتع إيناس بفهم واسع لمجال الإدمان حيث وضعت نهجًا شاملاً للمركز بأكمله.

Dr. Randolph Willis
المدير الطبي

ولد الدكتور راندولف ويلز في آن أربور ميشيغان في عام 1963 حيث درس لاحقًا الأدب السنة التمهيدية للطب والأدب الفرنسي في جامعة ميشيغان. في نفس الوقت الذي أنهى فيه دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، حصل على شهادة من جامعة مونبلييه في اللغة والثقافة الفرنسية ثم بدأ دراسته في الطب. ثم انتقل إلى سويسرا حيث حصل على شهادته في الطب عام 1993، وبعد إقامته بها، اعتمد كطبيب نفسي ومعالج نفسي من جامعة لوزان.

في الفترة من عام 2000 إلى عام 2005، كان الدكتور ويليس مسؤولاً عن وحدتي طب نفسي عام في العيادة الخارجية في كانتون فاليه في سويسرا وعضوًا في رابطة منع تعاطي المخدرات. وفي المجال ذاته، عين كمشرف على ممارسي الطب العام المعنيين بعلاج مدمني المخدرات، كما يعمل على وجه الخصوص في إدارة الوصفات الطبية المخصصة لبرامج الميثادون والتخلص من السموم. كما عمل أيضًا استشاريًا نفسيًا – ومشرفًا على مركزين لإساءة استخدام العقاقير “المخدرات ذات التأثير الشديد” وعلى مركزًا ثالثًا يستخدم نموذجًا معدلاً من البرنامج المكون من 12 خطوة لعلاج مدمني الكحول دون الكشف عن هويتهم، كما يختص البرنامج أيضًا بعلاج مدمني الماريجوانا ومدمني أدوية الوصفات الطبية. وفي الفترة من عام 2005 إلى عام 2007، عين طبيباً مساعداً في عيادة لاميتارى (Clinique la Métairie) في نيون، سويسرا، حيث مارس الطب النفسي العام للمرضى الناطقين باللغة الإنجليزية وقاد مجموعة من العلاجات النفسية مستخدمًا طريقة مينيسوتا وتقنيات التنويم المغناطيسي الذاتي في وحدة تعاطي المخدرات في العيادة.

لأكثر من عشر سنوات، عمل رئيسًا للجمعية الفرنسية السويسرية للعلاج بالاسترخاء التحليلي (APAR)، ويعمل حاليًا عضوًا في مجلس إدارة المعهد الفرنسي السويسري للتنويم المغناطيسي (IRHyS) بجانب عدة مسؤوليات أخرى مثل الإشراف والبحث في مجال العلاج بالتنويم المغناطيسي وتنظيم اللقاءات الطبية محليًا ودوليًا حول التنويم المغناطيسي الطبي.

قبل تولي وظيفة المدير الطبي في مركز (كلينيك لي ألبس)، عمل الدكتور ويلز في عيادة خاصة في مدينة مونترو على ساحل بحيرة جنيف الخلاب. في وحدة الأنثروبولوجيا والطب النفسي الاثني، قاد مجموعة مكونة من طبيبين نفسيين وممرضة نفسية / معالج متطوع. يتحدث الفريق خمس لغات هي: الإنجليزية، والروسية، والإسبانية، والإيطالية، وبالطبع، الفرنسية، يتحدثونها خلال تعاملاتهم النفسية والاجتماعية والثقافية اللغوية مع مرضاهم والمجتمع المحلي.

عادةً ما يصاحب تعاطي المخدرات أمراض مسبقة أو أمراض نفسية لهؤلاء المرضى المقلعين عن الإدمان وهذا ما جعل د.ويلز يعمل جاهدًا على وضع هذا النهج على نحو أكثر تخصصًا. إلى جانب هذا العمل المكتبي، استعين به لدى عيادة خاصة في منطقة مونترو لاستشارته حول المرضى الذين يتحدثون الإنجليزية ويعانون من تعاطي المخدرات.

ويأتي دور د.ويلز كمدير طبي في مركز (كلينيك لي ألبس) بمثابة ثمرة لمثيرته المهنية وتطلعاته الشخصية.3697 مساعدة الناس وأسرهم في التخلص من الإدمان هي الغاية التي يشدو إليها أملاً في مسعاه الذي يسعى به إلى الكمال في مركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes).

Dr. Francois Helleisen
ممارس عام

د.فرانسوا هيليسين متخصص في الطب العام والتكاملي. حصل على شهاداته من كليات الطب في باريس، مونبلييه ونانسي في فرنسا.

ويعمل أيضًا كممارس في أحد المستشفيات، ومتخصص معتمد في علم التغذية الطبية، كما أنه عضو في العديد من الجمعيات العلمية مثل: الجمعية الأمريكية لطب الإدمان، الجمعية الفرنسية للطب التجميلي ومكافحة الشيخوخة، الجمعية السويسرية للتغذية الدقيقة.

تم ترشيحه في عام 2019 لجائزة “أفضل 100 قائد في مجال الرعاية الصحية الذكية” المقدمة من المنتدى الدولي للتقدم في مجال الرعاية الصحية في لاس فيجاس.

وبعد سنوات من الخبرة بلغت 25 عامًا في العيادات الخاصة والمستشفيات ومجال الممارسات في فرنسا وسويسرا، تخصص في مجال التغذية والتغذية الدقيقة. يصاحب الإدمان على مادة ما (الكحول، التبغ، الحشيش، المواد الأفيونية، البنزوديازيبينات،أو الكوكايين) عدم توازن غذائي، والسمية العصبية والمضاعفات المسببة للسرطان. حيث توجد روابط بين الأمراض النفسية، واضطرابات الأكل من ناحية، والإجهاد التأكسدي، ونقص الفيتامينات، والمعادن، والعناصر النزرة، وتغيير الميكروبيوم المعوي من ناحية أخرى.

يقدم د. فرانسوا هيليسين فحصًا كيميائي- بيولوجي ووراثي دقيق بالإضافة إلى الدعم الطبي والغذائي المخصص والمتكيف.

Atrash Sylvain
ممارس عام

د. سيلفان الأطرش متخصص في الطب العام والباطني.

ولقد حصل على شهادته من كلية الطب في باريس.

ولديه معرفة واسعة باضطرابات الدماغ والذاكرة، بالإضافة إلى خبرةٍ كبيرة في مجال الإدمان في كلٍ من المستشفيات والعيادات الخاصة والعامة.

ويتكلم د. الأطرش الإنجليزية والفرنسية والعربية بطلاقة.

Dr Belleux
ممارس عام

تخرج د. بيلوز طبيبًا في جامعة لوزان.

وشغل في السابق منصب نائب رئيس جمعية الأطباء النفسانيين والمعالجين النفسيين في كانتون فود، وأسس أيضًا وحدةً خاصة للمرضى الخارجيين.

وهو متخصص في علاج الأُسَر والأزواج والأفراد.

وما يسعد د. بيلوكس أكثر من أي شيء في عيادة “كلينيك ليزالب” (Clinic Les Alpes) الطريقة التي نجمع بها بين مختلف الإخصائيين في العديد من المجالات تحت سقف واحد، ما يسمح بالتواصل بقدرٍ أكبر من الفعالية، وتقديم نهج كامل وشمولي للأفراد أو الأزواج أو العائلات.

وشعاره هو: الوصول إلى الإجابة الأوثق صلةً والأسرع لكل مريض.

“بصفتي طبيب نفسي، فأنا مقتنع بأن التقاطع بين طب الأجداد والنهج العلمي بقدرٍ أكبر يمكن أن يكون مفيدًا.

والحل المثالي يتمثل في أن يجد كل إنسان إمكانات الشفاء الذاتي الخاصة به.

لأننا إذا تسببنا في إصابة أنفسنا بمرضٍ بسبب أمر ما، فسنكون قادرين أيضًا على علاج أنفسنا بأنفسنا…”

Arnaud Chartier
رئيس الممرضين

حصل أرنو تشارتييه على دبلومة التمريض الدولية في نوفمبر 2010.

وهو يستخدم أساليب علاجية مختلفة كالعلاج الجماعي وإجراء المقابلات التحفيزية والعلاجات المعرفية-السلوكية عبر توكيد الذات ومجموعات تيسير الوقاية من الانتكاس.

ويرافق أرنو كل مريض معتمدًا في فلسفته على مفهوم التعافي، ويتعاطى مع الفرد ككل كي لا يميزه بالمرض الذي أصابه.

وإننا نضمن سلامة المرضى ونزاهتهم بفضل خبرته العظيمة في التعاطي مع أعراض الانسحاب البدني للعديد من المواد الإدمانية.

ونظرًا لممارسة أرنو الفنون القتالية لفترة طويلة، فقد اكتسب قدرات كالوعي بالجسم ومهارات الاسترخاء المعتمدة على الذات، وبوسعه إجراء تدليك يساعد على فقدان الوزن، وكلها أدوات قوية لإدارة المشاعر.

Dr Fiona McKinney
المدير السريري

د. فيونا ماكيني، وهي خبيرة تتمتع بخبرة تصل إلى 20 عامًا في ميداني الصحة العقلية والإدمان، وهي عالمة نفس مُعتمدة حصلت على درجة ماجستير العلوم في مجالي علم النفس والاستشارات من المملكة المتحدة من جامعة سَرِي، روهامبتون عام 2003، وتلقت تدريبها بعد التخرج على الإدمان من مركز “كلاودز هاوس” في مقاطعة ويلتشر عام 2004، ونالت درجة الدكتوراه في علم النفس الاستشاري والعلاج النفساني من برنامج “بروفيشنال ستاديز” (DCPsych) من معهد ميتانويا/جامعة ميدلسكس، لندن عام 2013.

ولقد شاركت في القطاع الخاص ومراكز العلاج السكنية في المملكة المتحدة طبيبةً ومشرفةً على حد سواء، وهي أيضًا رئيسة لجنة الامتحانات التابعة لمعهد ميتانويا ومراجِعَة لدى اللجنة ذاتها للاختبارات السريرية الشفهية لبرنامج DCPsych.

وهي عضوة معتمدة في جمعية علم النفس البريطانية، وزميلة مشاركة في جمعية علم النفس البريطانية، شعبة علم النفس الاستشاري، ومعالجة نفسانية تكاملية مسجلة في مجلس المملكة المتحدة للعلاج النفسي (UKCP) وعضوة مسجلة في مجلس المهن الصحية والرعاية في المملكة المتحدة.

وتتمتع فيونا بفهمٍ متعمق للإدمان والقيمة المستندة إلى الأدلة لنموذج مينيسوتا والخطوات الاثني عشر، بالإضافة إلى نهجها العلائقي والتكاملي لعلاج الإدمان بصفتها معالجة نفسانية متخصصة في علم النفس الاستشاري والعلاج النفساني التكامليّ. وبينما تجلب خبرتها وفهمها للإدمان بوصفه حالة مُعقَّدَة ومتعددة الأوجه تنطوي على مجموع الصفات الوراثية المتفردة لكل مريض والنمو المبكر والتجربة السياقية، يرى نهجها العلاقة التي يقيمها المرضى أثناء علاجهم على أيادي معالجيهم وأقرانهم على أنها وسيلة محورية للتغير العلاجي.

ويمثل ذلك، إضافةً إلى مسارات العلاج الفعالة المُستندة إلى الأدلة، برنامجًا شموليًا يخلق بيئة لطيفة وعلائقية وفعالة يجد فيها المرضى وعائلاتهم العون على الوصول إلى حافزهم الذي يشجعهم على التغيير والتعافي على المدى البعيد.

Alejandra Pilloud
مستشارة

أليخاندرا بيلود حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس الإكلينيكي، ودرجة الماجستير في العلاج الزوجي والأسري من جامعة أنطاكية في سياتل، ودبلوم في علاج الإدمان من مؤسسة مكسيكية (Manon Vachez Servicios de Formación)، ;كما أنها رائدة وطنية في مجال علاج الإدمان ونموذج مينيسوتا.

تتمتع بخبرة في العمل في بأساليب العلاج المختلفة خلال مرحلة التعافي، مثل المرضى الداخليين، والخارجيين، والدعم المنزلي والرعاية المستمرة. تعزز خبرتها الشخصية بالجوانب العلاجية برحلتها في هذا المجال.

Dominique André
مستشارة

حصلت دومينيك أندريه على ماجستير العلوم في علم النفس السريري وعلم الأمراض النفسية من جامعة لوزان. على الرغم من أن تجربتها المهنية الأولى قد كانت في المجال القانوني، حيث عملت في مجال التجارة الدولية والقانون البحري، إلا أن المهنة الأساسية بالنسبة لها هي مساعدة الآخرين في أقرب وقت وهو ما تعمل عليه حاليًا. بعد قضاء أكثر من 10 سنوات في مجال الرعاية السريرية الرعوية، قررت دومينيك إضفاء الطابع الاحترافي على مهارات العناية الشخصية من خلال المشاركة في دراسات علم النفس التي انتهت بتخرجها وحصولها على درجة الماجستير. لقد اكسبتها خبرتها الشخصية في مجالي الإدمان والتعافي حسًا وفهمًا مميزًا لما يتعرض إليه المرضى وذويهم من ضغوطات، مما يجعلها شخصية خيرة واجتماعية يمكن الاعتماد عليها.

Jeff van Reenen
مُعالِج

بدأ جيف فان رينين مسيرته المهنية في مجال الإعلام بعد حصوله على درجة علمية في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني من جامعة تشوان في جنوب أفريقيا.

ولقد اشتهر بوصفه منتجًا ومخرجًا حائزًا على جوائز ومتخصصًا في الأفلام الوثائقية الاجتماعية-البيئة.

ولقد مَهَّدَ وعيه ورؤيته الإبداعية الطريق لتغيير مساره المهني، فعاد إلى الجامعة خلال الفترة بين عامي 2009 – 2013 لنيل درجة الماجستير في علم نفس الإدمان وعلم النفس الاستشاري من جامعة لندن ساوث بانك.

وبصفته رائدًا في علاج الإدمان ومُعالجًا للعلاقات الإنسانية يتمتع بسجل حافل ومثبت بالعمل في المستشفيات وقطاع الرعاية العقلية والصحية، يقدم جيف الآن خبرته وحلوله السريرية في عيادة “كلينيك ليزالب” للأفراد الذين يعانون من سلوكيات إشكالية، وخاصةً السلوكيات المتعلقة بمعاقرة المخدرات والخمور والمقامرة وإدمان العمل والتمارين الرياضية والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمواد الإباحية والجنس.

وهو متخصص في جميع ألوان اضطرابات تعاطي المخدرات، وكذلك الإدمان السلوكي والصدمات العلائقية والاتكالية المفرطة التي تنطوي على صعوبات تتعلق بالاعتزاز بالذات وتقدير الذات والغضب والتوتر والاكتئاب.

وهو مهتم اهتمام خاص بدعم جميع المرضى، وخاصةً أولئك الذين ينتمون إلى مجتمع مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي وللمتحولين جنسيًا الذين عانوا في طفولتهم من الصدمات العلائقية، مما أدى إلى مشكلات في علاقاتهم وأفضى إلى مشكلات عدم النضج التطوريّ.

في عام 2018، تدرب جيف على العلاج ما بعد الحث تحت إشراف بيا ميلودي وسارة بريدج، وما زال يعمل على تطوير تقنيات علاجية لعلاج الصدمات العلائقية التي تكمن وراء غالبية العمليات الإدمانية والسلوكية المُختلة وظيفيًا.

ولقد أتم أيضًا تدريبًا متخصصًا على إستراتيجيات علاج إدمان المواد الإباحية والجنس على يد باولا هول في لندن، ومنحه ستيفن رولنيك في كارديف، ويلز، المملكة المتحدة، درجة الممارس المُتقدِّم في المقابلات الشخصية التحفيزية.

وهو حاصل على درجة الماجستير في العلوم مع مرتبة الشرف/ودبلومة الدراسات العليا/ ودبلومة في علم نفس الإدمان وعلم النفس الاستشاري؛ وهو عضو ممارس متقدم في اتحاد ممارسي علاج إدمان المخدرات والكحوليات (MFDAP APM)، وهو أيضًا حاصل على الاعتماد الاستشاري القومي (NCAC).

Natalia Di Pascua
مُعالِج

زاولتناتاليا دي باسكوا عملها في تشيلي والأوروغواي وسويسرا في بيئات سريرية مختلفة كمستشفيات الأمراض النفسية ومراكز الصحة العقلية والعيادات الخاصة والمؤسسات العامة.

ومن بين مجالات خبرتها تطبيق طرق علاج مختلفة طيلة عمليات التعافي من الأمراض.

ولقد جابَت ناتاليا العالم على نطاق واسع، وعاشت في العديد من البلدان واستكشفت ثقافات مختلفة.

وعادت وبحوزتها العديد من الأدوات، كطرائق مذهب الجيشتالت في علم النفس وتحليل المعاملات من تشيلي والأوروغواي، وكوكبة الأسرة من الأرجنتين وبلجيكا والعلاج بالسرد من فرنسا.

ويروق لها أن تقدم هذه الأدوات لمرضانا بحيث يشعروا بأن “جعبتهم” مملوءة ومُكتملة بما يكفي لتتوافر لديهم الطرائق المناسبة لدعم الشفاء الذاتي والتعافي عندما يغادرون العيادة.

وخلفيتها الإبداعية بوصفها كاتبةً ساقتها إلى دمج هذا البُعد بأعمالها العلاجية عبر مساحات ومجموعات الكتابة العلاجية.

وتقدما دعمًا باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية.

وناتاليا عضوة في الاتحاد السويسري للأطباء النفسيين (FSP) واتحاد فود للأطباء النفسيين (AVP) والشبكة الوطنية لعلم النفس في حالات الطوارئ (RNAPU) ووحدة فود للأزمات (ORCA)، وحصلت على ماجستير العلوم في مجال علم النفس من جامعة لوزان.

وهي متخصصة في علم نفس في حالات الطوارئ ودراسة الصدمات النفسية (FARP)

Nadia Papayani
اخصائي علم النفس السريري / معالج نفسي

حصلت نادية باباياني على درجة الدكتوراه في علم النفس السريري في عام 2004 وتم تدربت على أساليب متعددة للعلاج النفسي منها: العلاج النفسي الديناميكي، العلاج المعرفي السلوكي، أنظمة الأسرة، تحليل جانجيان، التجربة الجسدية، العلاج النفسي الجسدي التكاملي، وكذلك التنفس العلاجي. عملت في العديد من مؤسسات الصحة العقلية في الولايات المتحدة وسويسرا؛ وعلى الرغم من ذلك إلا أنها على مدى العقد الماضي كرست نفسها للعمل كممارسة خاصة في وحدة الطب النفسي في مونترو. تتحدث نادية ثلاث لغات: الإنجليزية والروسية والفرنسية كما تم استعين بها لدة عيادات خاصة في منطقة مونترو لاستشارتها حول المرضى الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الأمراض النفسية، بما في ذلك تعاطي المخدرات والأدوية المختلفة.

لقد جابت نادية جميع أنحاء العالم، واستكشفت الثقافات المختلفة واستقصت العديد من النُهج المتعلقة بالصحة وطرق الشفاء على مستويات متعددة (جسدية ونفسية وروحية). لقد أدمجت مجموعة من الأدوات التي تتيح الوصول إلى العقل الباطن والنهوض بمستويات الإدراك الواعي. كما طورت نهجًا علاجيًا شاملاً وفرديًا يتيح للأشخاص التعرف على الأنماط التي تناسب حالاتهم وإيجاد الأدوات العملية المناسبة لدعم الشفاء والتعافي الذاتي.

Angela Mendes
مُعالجة بالفن

أنجيلا مينديز حاصلة على دبلومة الإنتاج السمعي-البصري من الكلية العليا للإنتاج السمعي-البصري (ESRA) في باريس، وحاصلة على شهادة بصفتها مساهمة متخصصة في العلاج بالفن من مدرسة أفارتام في مدينة تورز، وحاصلة على درجة جامعية في العلاج بالفن من كلية الطب والصيدلة لجامعة جوزيف فورييه في مدينة غرونوبل.

منذ سن مبكرة جدًا، عززت أنجيلا إبداعها وحب استطلاعها بممارسة أشكال متعددة من التعبيرات الفنية، كالرقص والمسرح والموسيقى والغناء والفن البصري والتصوير الفوتوغرافي أو تصوير الفيديو.

إن كل شيء سبب داعٍ للخلق والإبداع والتجريب ولقاء الآخرين والتفوق والتحول وإعادة اختراع المرء لذاته.

ولقد اكتشفت الآثار النافعة للعملية الفنية وتؤمن بها إيمانًا راسخًا.

وتقدم أنجيلا مساحة دون إصدار أحكام على الآخرين تعمها الطمأنينة.

والمرضى مدعوون لديها لاستكشاف العديد من التعبيرات الفنية، وكذلك المواد المختلفة لاستكشاف ما يناسبهم أكثر من غيره، وتطوير قدراتهم وإتقان السيطرة على مشاعرهم.

وتيسر هذه العملية اكتشاف المرء لهويته وتأكيدها، وتعزيز الثقة بالذات وبالمستقبل.

Sarah Salzmann
معالجة بالفن

تؤمن سارة سالزمان بقوة الإبداع في إطلاق إمكانات كل شخص لاستعادة عافيته الذاتية أو الشعور بتحقيق الذات. يعتمد منهجها في الأساليب المختلطة على دراسات مستفيضة في علم النفس، حيث أنها حاصلة على ماجستير في علم النفس التنظيمي، وعلى ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية وشهادة من سويسرا في العلاج بالفن. كما أنها تعمل كمدرب حياة ومعتمدة من الاتحاد العالمي للمدربين (ICF)

من خلال ممارستها والعملية الإبداعية للشخص، تساعد المرضى على مواجهة والتخلص من مخاوفهم، وتحديد نقاط قوتهم الداخلية، والتعافي من الإرهاق والإدمان والمشاكل النفسية، وبلورة توازنهم الداخلي والكشف عن العواطف ليتمكن الشخص من المشاركة في تحسنهم على نحو أفضل. وتحب أن تستشهد بالقول القائل “الأشياء لا تتغير من تلقاء نفسها بل نحن من نغيرها”.

العلاج بالفن هو أسلوب رائع وقوي لمساعدة الناس للوصول إلى ما هو أبعد من مجرد فهم عقلي لحالتهم الحالية. حيث تصبح الكلمات بلا معنى والإبداع هو سيد الموقف.

ولا يعني الإبداع بالضرورة كونك فنانًا. فالإبداع هو الفطرة التي فطرنا عليها جميعًا. وهو سر الحياة! ولذا ما علينا سوى فتح ذراعينا له.

Equine Therapist

Sybille Graber graduated in nursing and worked in different areas of care before specialising in Equine Therapy. She believes the work with horses can be a real tool to help people in difficulty.

The encounter with the horses as part of the therapeutic mediation is an excellent opportunity to identify resources, challenges and to help the patient work on his/her relationship with the world.

Horses are very sensitive animals, they have the ability to resonate with real emotions and to reflect the authentic self of each individual. Equine therapy provides unique metaphors and experiences that can be afterwards transposed to other life situations. The psycho-corporal experience in each therapeutic session promotes the anchoring and transposition of learning to other situations. Equine therapy is a source of sensory stimulation as well as a space of relaxation that can support patients during the withdrawal and the intensive psychological work.

Horse therapy does not require specific technical skills, just a desire to discover and an open mind.

Jorge Venceslau
مسؤول تدخُّل

يتمتع جورج فينسيسلاو بخبرة تتجاوز 20 عامًا في التدخلات الاستشارية الأُسرية.

بعد مشواره المميز لاعبًا محترفًا لكرة القدم، درس جورج استشارات الإدمان في المملكة المتحدة بموجب منحة مُقدمة من جمعية علاج إدمان المخدرات.

وهو يتمتع بخبرة واسعة في ممارسة التدخلات الاستشارية العائلية المُنظمة، وعمل بنجاح مع عدد كبير من العائلات والأفراد من شتى أنحاء العالم.

Kelly Bordenga, Cindy Arpin, Emiliw Vuattoux, Evelyne Burnier
المنتجع الطبيّ

انضمت إيميل فواتو إلى عيادة “كلينيك ليزالب” منذ افتتاحها عام 2018، إذ تقلدت منصب مديرة المنتجع الطبي.

وهي تعمل في مجال العناية بالصحة لأكثر من 15 عام، وتتخصص في العلاج بالتدليك، ولا سيما أنها تلقت تدريبًا في مستشفى الطب القديم (Old medicine Hospital) في تشانغ ماي، تايلاند، عام 2006 ومرة أخرى عام 2009.

ولقد قادتها خبراتها الماضية والحالية في أعرق مراكز العناية بالصحة المشهود لها بالخبرة إلى إدارة قطاع المنتجعات في نهاية المطاف في عيادة إعادة تأهيل خاصة.

ولقد ساعدت هذه التجربة المهنية إيميل على تطوير نهجها الشمولي الذي يتعاطى مع جميع ألوان الممارسات العلاجية.

وبطاقة مُطمئنة وحماسٍ لا يفتأ يتجدد ترحب إيميل وفريقها بالمرضى ليقدموا لهم علاجات تخصصية.

ولقد كُيِّفَت العلاجات التخصصية بحيث تعكس وتُجسِّد الطاقة الإيجابية لكل مريض واحتياجاته، فتمكنه بذلك من إعادة التواصل مع حواسه ورفاهته.

Anne Ovaert
إخصائية علاج طبيعي

حصلت آن أوفيرت على درجة البكالوريوس في التربية البدنية والعلاج بالحركة/علم إعادة التأهيل من الجامعة الكاثوليكية في لوفان-لا-نوف في بلجيكا.

وبدأت عملها في مجالات تقويم العظام وإعادة التأهيل العصبي والتنفسيّ.

وبهدف تطوير نهج شمولي في التعامل مع العناية بالمرضى، تدربت على سلاسل العضلات وإعادة تأهيل وضعيات الجسم.

وفي الآونة الأخيرة، ركزت جل اهتمامها على مشكلات الأمراض البولية النسائية ومشكلات الهضم، وتخصصت أيضًا في علاج تعزيز عضلات البطن الاستهدافي.

ولقد ابتكرت آن نهجًا شموليًا بعلاجها الأعراض الجسمانية في سياق المعاناة النفسية الناجمة عن تاريخ الصدمات الشخصية والعنف.

ولقد شجّع اهتمام آن بالمشي والطبيعة على أن تتدرب للحصول على شهادة قادة الجبال السويسريّة (Swiss Federal Mountain Leader Certification)، ومنذ عام 2014 عملت أيضًا قائدةً لجماعات من المشاركين في رياضة المشي في الجبال .

ولأنها كثيرة الترحال والسفر، فهي مهتمة باللغات وتتحدث الفرنسية والإنجليزية والهولندية والإسبانية بطلاقة.

Bhavna Dagia
إختصاصية الوخز بالإبر

بهافنا باجيا بعد حصولها على درجتها العلمية في علم النفس، ركزت بهافنا على علاج المصابين بالتوحد قبل أن يتفرع تخصصها إلى العلاج بتنشيط الجسم.

وإذ تتمتع بما يربو على عقدين من الخبرة بالوخز بالإبر وتنشيط الجسم، فقد تدربت ومارست مهنتها في المملكة المتحدة وكندا، وتعمل حاليًا في سويسرا.

ولقد تلقت بعضًا من تدريبها في الصين واليابان.

وحصت أيضًا على شهادة الاستشارات الصحية من نيويورك، إذ كانت مُنتسبة إلى جامعة كولومبيا.

وتنظر بهافنا إلى المرضى على جميع المستويات، لا على مستوى الأعراض الجسمانية وحسب، وهذا النهج ساقها إلى إدارتها الناجحة للعديد من الظروف العارضة.

التخصصات: الطب الوقائي وإدارة الألم والرفاهة العاطفية والإدمان وعلاج الناس علاجًا شموليًا.

تُمارس بهافنا فن تاي تشي القتالي وتُعلِّمه.

Philippe Fei Chan
مدرب لياقة بدنية

فيليب فاي تشان هو رياضي مُخضرم وانخرط في العمل بفعالية في قطاع الصحة لأكثر من 10 سنوات.

ولقد تخرج في مدرسة لوزان الفندقية، وحصل على اعتماد الاتحاد الدولي للرياضة والتمارين الرياضية واللياقة البدنية في التدريب الشخصي بصفته مدرب لياقة، ولقد ارتبط مساره الحياتي عن كثب بمجالي الرعاية الصحية والرفاهة.

وهو يُكيف بنهج لطيف ومُخصص البرنامج وفقًا لاحتياجات العملاء، ويقدم في آن واحد بيئة آمنة ومأمونة.

Bertrand Saugy
مدرب لياقة بدنية

يمارس برتراند سوجي العديد من الألعاب الرياضية كالكاراتيه التقليدي وكاراتيه الاتصال الكامل والتسلق والعدو، بالإضافة إلى رياضات القوة مثل الكروس فِت ورفع الأثقال.

ولقد عكف على ممارسة تلك الرياضات لخمس وعشرين عامًا يوميًا ليتمكن من استيعاب الميكانيكا البيولوجية للجسم البشري وإتقانها الإتقان الأمثل.

وإذ عمل مدربًا للرياضة البدنية لأكثر من 20 عامًا، فقد درَّبَ برتراند في نوادي رياضية وفي الجيش، وكذلك اضطلع بتدريب رياضيين محترفين.

ويُعلِّم برتراند نفسه الميكانيكا الحيوية العصبية لكي يكون قادرًا على زيادة طيف أنشطته لإعادة تدريب الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة ومشكلات حركية واختلال التوازن.

ويتألف أسلوبه من التكيف مع مرضاه وأهدافهم، وتقديم المشورة إليهم وتهيئة التمارين الرياضية وفقًا لذلك.

Yasmine Echaud
الأذونات

تخرجت ياسمين ايشود بدرجة البكالوريوس في ادارة الضيافة الدولية من جامعة (Ecole Hôtelière de Lausanne) الشهيرة. وبكونها ناشطة عالميًا وخيريًا، فقد عملت في الوظائف الإدارية في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم حتى التحقت بمركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes). وفي جميع مراحل عملية القبول ستكون بصحبتك بما تتمتع به من شخصية عاطفية وإيجابية.

Alexandre Tavassoli
مدير الضيافة

التحق أليكسندر تافاسولي بمركز كلينك لي ألبيس كمدير للضيافة في عام 2017.

تخرج من مدرسة Ecole Hôtelière de Lausanne المشهورة عالمياً وأكمل مسيرته التعليمة بالحصول على ماجستير في الإدارة الصحية.

يكمن جل هدفه في إدخال أحدث وسائل الضيافة التي تتمتع بها أرقى الفنادق في المجال الطبي بما يتناسب مع معايير أمن المرضى وصحتهم.

قادته مسيرته المهنية إلى العمل في العديد من الفنادق الفاخرة وكذلك لإدارة عيادة خاصة في مجال علاج إدمان المخدر والإدمان السلوكي من بين آخرين حتى التحق بمركز كلينيك لي ألبس (Clinic Les Alpes).

ويحرص دائما في تعاملاته اليومية على أن يتحلى بطبيعتيه المهتمة تجاه جميع زملائه وبالأخص تجاه المرضى.

Catriona Murtagh Dias
التدبير المنزلي

تخرجت كاتريونا مورتاغ دياس، المشهورة باسم “كاثي”، في كلية غالواي للفندقة، وعملت في قطاع الفنادق الفاخرة لأكثر من 15 عامًا.

وهي بشوشة وحسنة الظن بالآخرين، والتحقت للعمل في عيادة “كلينيك ليزالب” منذ بدايتها.

وتجد كاثي سبل الراحة في الحياة بالغة الأهمية لرفاهتنا.

ومن ثمَّ، بالتعاون مع فريقها المتميز، تسعى كاثي جاهدةً إلى ضمان راحة نزلائها وتمتعهم بأكبر قدرٍ ممكن.

Yves Guillas
المطبخ

بدأ رئيس الطهاة إيف غيلاس تدريبه المهني في بريتاني في واحد من المطاعم الحاصلة على نجمة دليل ميشلان والتابعة لرابطة ريلايس وشاتو، حيث تخرّج ضمن أفضل الطهاة في قسمه وإقليمه، واختير أفضل طاهٍ مُتدرب في فرنسا.

وواصل تجربته في نورماندي في مطعم آخر حاصل على نجمة دليل ميشلان وتابع لرابطية ريلايس وشاتو، حيث واصل دراساته للحصول على شهادة مهنية.

ومن هناك انطلق لعام جديد على جزيرة ريونيون البديعة في منتصف المحيط الهندي.

وبعد أن أمضى موسمين في ميجيف في فندق مونت داربوا التابع لرابطة ريلايس وشاتو، انتقل إلى بيرغندي ليعمل إلى جوار كبير الطهاه الشهير برنار لوازو في مطعم حاصل على 3 نجمات من دليل ميشلان وتابع لرابطة ريلايس وشاتو، حيث أقام لعامين آخرين.

ولاستكمال تجربته في أفضل مطاعم فرنسا، يمضي غيلاس عامًا في جنوب غرب فرنسا بصحبة ميشيل غيرارد في مطعم حاصل على 3 نجوم من دليل ميشلان وتابع لرابطة ريلايس وشاتو.

وبعد أن وصل إلى سويسرا منذ 19 عامًا، انضم مباشرةً إلى أحد أجمل الفنادق الفاخرة البديعة في البلد، ألا وهو فندق بوريفاج بالاس الواقع في مدينة لوزان.

وبعد أن عمل لعامين مساعدًا لكبير الطهاة في مطعم يشتهر بفن الطهي، رُقّي بعدها رئيسًا لطهاة مطعم لاكاديميا في فندق دانغليتيريه، حيث عمل لخمس عشرة عامًا.

وفي عام 2018، انضم رئيس الطهاة غيلاس إلى فريق عيادة “كلينيك ليزالب”.

Kelly Bordenga, Cindy Arpin, Emiliw Vuattoux, Evelyne Burnier
الخدمة

تخرجت مالينا روتارو في معهد مونترو للفنادق، حيث حصلت على الدبلومة السويسرية العليا في إدارة الفنادق الدولية ودرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

وقبل انضمامها إلى فريق عمل عيادة “كلينيك ليزالب”، عملت لسبع سنوات في العديد من الفنادق الخمس نجوم في شتى أنحاء سويسرا، حيث اكتسبت شغفًا بصناعة الضيافة الراقية.

وطيلة تجاربها المختلفة، لم تتوقف قط عن تطوير مهاراتها الاجتماعية وإتقان تفاعلاتها مع العملاء، إذ كان حريصة كل الحرص على أن تتعهدهم بالرعاية وتلبي احتياجاتهم وترسم ابتسامة على وجوههم.

وتسعى مالينا دائما للتميز وتقديم خدمة راقية.

وبصفتها ساعية للكمال، فهي تسعى إلى تعظيم الإمكانات في كل ما تُقْدِم عليه من أفعال.

النقل والخدمات اللوجستية

يتمتع سيباستيان فارا بأكثر من 20 عامًا من الخبرة في مختلف المجالات الخدمية.

فبعد تخرجه في “الكلية الوطنية لخدمات المطاعم والسياحة” في مدريد عام 1999، اكتسب مهاراته في العديد من البلدان الأوروبية إذ عمل في فنادق خمس نجوم ذات سمعة دولية، حيث اكتسب معرفة وقدرات تسمح له بوضع أفضل المعايير الممكنة للخدمات عالية الجودة.

وفور أن حصل على دبلومه من “أكاديمية باتلر الدولية” الواقعة في إقليم فالكينبرغ (هولندا) عام 2011، حيث تعلم أسرار “فن الخدمة”، بدأ سيباستيان رحلته في مجال الخدمة الخاصة، حيث عزز المهارات الضرورية في عالم الرفاهية فيما يتعلق بآداب السلوك والبروتوكول.